السيد كمال الحيدري
56
شرح نهاية الحكمة (القوة والفعل والقدم والحدوث)
« فهو بالوصف بحال المتعلّق أشبه ، وأمّا الذاتي فهو وصف الممكن بحسب ذاته » « 1 » . 6 . الإمكان الاستعدادي قابلٌ للشدّة والضعف إنّ الإمكان الاستعدادي قابلٌ للشدّة والضعف ، فإنّ استعداد النطفة للصورة الإنسانيّة أضعف من استعداد العلقة لها ، واستعداد العلقة للصورة الإنسانيّة أضعف من استعداد المضغة . ويحصل الاستعداد التامّ بعد تحقّق الإمكان الذاتي بسبب حدوث بعض الأسباب والشرائط وارتفاع بعض الموانع ، إمّا بحصول الشيء بالفعل وإمّا بطريان بعض الموانع . وإلى هذا المعنى يشير المحقّق السبزواري بقوله : « قد يوصف الإمكان باستعدادي * وهو بعرفهم سوى استعداد » « 2 » . وقال الخواجة الطوسي : « والاستعدادي قابل للشدّة والضعف ، ويعدم ويوجد للمركَّبات ، وهو غير الإمكان الذاتي » « 3 » . ( 3 ) هويّة وماهيّة الاستعداد ذكر الشيخ المطهّري أنّ النظريّات « 4 » في هويّة وماهيّة « الاستعداد » أو « القوّة » ثلاث :
--> ( 1 ) المصدر السابق : ج 2 ص 282 . ( 2 ) شرح المنظومة : ج 2 ص 275 . ( 3 ) كشف المراد : ص 56 . ( 4 ) أصول الفلسفة : ج 3 ص 14 - 20 ، بتصرّف يسير .